نزل الفارس عن صهوة جواده
نظر أمامه ، نظر وراءه ، و تفقد رفاقه .
التفت إلى فرسه و فك اللجام ،
خاطبها قائلا : الوداع يا رفيقة الدرب الطويل،
في نهاية هذا اليوم قد ألقاك و قد لا ألقاك .
” بعد اليوم ما عاد فيه ركوب ، و لا ليك بعد اليوم صاحب ،
الصاحب اليوم يا يعيش عزيز ، يا يدوسوه الطليان بالكراهب * “
التفت الفارس إلى رفاقه ، و قال :
اليوم يحلو الموت ، فمرحبا بلقياه .
و أقتعد الأرض ، و ربط ساقيه مع فخذيه بحبل .
أخذ بندقيته ، صوبها نحو الأعداء ، و قرأ الشهادة .
* الكراهب باللهجة الليبية تعنى الآليات المتحركة أو السيارات .



4 comments
Comments feed for this article
أكتوبر 12, 2008 في 8:23 ص
أنشودة المطر
غفر الله له ..ولك , ولي
أعجبتني كثيراً كلمة الكراهب
بالتوفيق يا أخي ..
تقديري
أخوك / علي من الرياض
أكتوبر 12, 2008 في 11:28 م
Gheriani
غفر الله لنا جميعا . اللوحة تمثل مجاهدا حقيقيا من قبائل القبلة بغرب جنوب ليبيا – مابين الجبل و الصحراء – كانت له صفات شيخنا عمر المختار ، و شكرا على التعليق
أكتوبر 30, 2008 في 10:14 ص
غريانية
شكرا لك على المدونة و التدوين المميز فعلا. اتمنى لك التوفيق يا غرياني
اختك في ” التغريين”
نوفمبر 2, 2008 في 8:42 م
Gheriani
شكرا للاخت فى “التغريين” كما قلت و دمت بخير.