tripoliarabs

الصورة رقم 1

عرب في طرابلس

يبدو أن الشارع هو سوق المشير في اتجاهه الاتى من ميدان الساعة إلى ميدان الشهداء ، الساحة الخضراء حاليا .  و تبدو فيه نساء عربيات في لباسهن التقليدي و لعلهن في الطريق إلى سوق الحلقة .

italian_soldiers

الصورة رقم 2

طرابلس – حراس

الوصف الوارد في المكتبة العالمية يقول بأن هذه الصورة أخذت لمخفر في طرابلس ، ليبيا ، بينما في الحقيقة هي تمثل جنودا ايطاليين من مشاة البحرية الايطالية في الأيام الأولى لغزو ليبيا ، و لعل ذلك تزامن مع معركة الهانى – شارع الشط ، و هم يرصدون المجاهدين الليبيين من أعلى المئذنة .  و من المرجح بأن الصورة وزعها لوكالات الأنباء المراسل الحربي البريطاني فرانسيس ماكولا أثناء تواجده لتغطية الحرب الليبية الايطالية في طرابلس ، و كما ذكر في كتابه ” حرب ايطاليا لأجل صحراء ” بأن جنود مشاة البحرية الايطالية احتلوا المساجد و لم يبدوا أي احترام للأديان ، و استعملوا المآذن لعمليات الرصد ، قبل أن تدخل  الطائرة و المنطاد في هذه العملية .

أما مئذنة الجامع البادي في الصورة فهو جامع الصمعة الحمراء قرب الجوازات في شارع السيدى .

mosque_1

الصورة رقم 3

جامع في طرابلس

يذكر الوصف بأن الجامع هو إحدى جوامع طرابلس ، و يصف المدينة كما يلي ، ” إن المدينة، بمنازلها البيضاء ومآذنها المرهفة التركية النوع وحدائقها الخضراء ومجموعات أشجار النخيل فيها وكثبان الرمل ذات اللون الأصفر الضارب إلى الحمرة العائمة من الصحراء والبحر الأزرق العميق، التي تغتسل جميعها في ضوء الشمس المبهر، تقدم أروع صورة “.

و أرجح بأن يكون الجامع البادي في الصورة هو جامع أحمد القره مانللى الموجود في سوق المشير بأقواسه الشهيرة .

mosque_2

الصورة رقم 4

جامع في طرابلس

و يبدو كأنه جامع درغوت ، ما بين زنقة الكاتب و شارع درغوت .

tripoli_1911

الصورة رقم 5نه أ

 

خريطة مدينة طرابلس

هذه الخريطة موجودة في الصفحات الأولى لكتاب المراسل الحربي البريطاني فرانسيس ماكولا ” حرب ايطاليا لأجل صحراء ” ، و هي تمثل مدينة طرابلس في الأيام الأولى للغزو الايطالي .  و يمكن أن نرى بأن حدود المدينة كانت لا تتعدى شارع العزيزية ( أول سبتمبر ألان ) ، شارع الحميدية ( شارع المقريف الآن ) ، و منطقة بالخير و جنان النوار و المقبرة ، و الظهرة و فشلوم .  أما الباقي من مدينة طرابلس الحالية فكان يطلق عليه اسم ” الواحة ” ، و يشمل المزارع الواقعة في قرقارش و المنشية و الهانى و سوق الجمعة .

هذه طرابلس التي وصفتها السيدة الأمريكية مابل تود في كتابها ” طرابلس الغامضة ، و هي التي زارتها مرتين مع زوجها العالم الفلكي لرصد الكسوف الكامل للشمس مع بداية القرن العشرين ، بالسطور التالية :

 

” إن وصول ميناء طرابلس المتلألئ في الصباح الباكر ، كان مشهدا رائعا تقريبا لسفن أجنبية ترفع أعلام اليونان و تركيا و فرنسا ، و لقوارب صغيرة محلية ، و لصيادي الأسماك و الغواصين على الإسفنج ، و لكل الحياة المثيرة للفضول في مجتمع متميز غير أوربي .

لقد وصف مؤلفون عرب عديدون هذه المدينة القديمة ، كما تبدو للقادم إليها من البحر ، بكل ثروة الخيال و غنى التمثيل للذين عرفوهما جيدا .  و لكن جمال هذا المشهد لا يمكن أن يكون قد بولغ فيه …

إن السور القديم ، و قلعة الباشا ( السراي الحمرا ) ، و المساجد الرائعة المستديرة ، و العدد الكبير من المآذن التي تعلوها قباب مذهبة و أهلة ، و النخيل الكثيف ، و الحزام الأخضر الفاصل بين البحر و كثبان الرمل و الصحراء و الضريحين الواقعين جانبا على رأس صغير … كل هذه كونت مشهدا ذا جمال رقيق . “

Sources:

 

World Digital Library

Pic One

Pic Two

Pic Three

Pic Four

 

Francis McCullah:

Pic Five

Book : Italy’s War for a Desert

 

Related Source:

Old pictures of Libya:  Paolo Cason, Libya

About these ads