ما زال الشاعر عبد الرحمن بن مساعد يفاجئنى بقصائده المعبرة عن و ضعنا العربى البائس و المتردى.  هاهى قصيده من قصائده تعبر عن فكرة الشطارة و الفهلوة و الفساد الذى أصبح من الظواهر العربية السائدة بيننا.  هناك فئة قليلة استباحت لنفسها كل شى ، و هناك فئات كثيرة مازالت تكدح و بالكاد تستطيع الوصول الى لقمة العيش.  هذا الشاعر الامير صدق من قال فيه ، على أنه يجيد النظر الى عالم الفقراء ، و يجيد النظر للاحساس  بمشاكلهم و امورهم ، لغته قريبه لاحساسه ، فهو و شعره واحد ،  و هو قال عن نفسه …”الشعر بالنسبة لي ليس هدفاً في حد ذاته. على الفنان أن يكون لديه طموح. وأعتقد ان أي فن بلا هدف ليس فناً. أنا لا أؤمن بمقولة “الفن للفن أو”الشعر للشعر”. لماذا؟ لأنني اعتقد أنه إذا كان لدى الفنان أو الشاعر أو الأديب طموح في حياته فيجب أن يراهن على الناس وهذا يقتضي منه أن يكون قريباً من الناس. هذا لا يعني النزول عند رغبات الناس بل الارتقاء برغبات الناس، وعليه في كل الحالات أن يتناول المواضيع التي تهم الناس. أعتقد أن هذا موجود في شعري

مع عبد الرحمن بن مساعد في … احترامي للحرامى
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وابتدأ بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة ..
وبعدها تَعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي .. !
احترامي .. للحرامي .. !!

 

صاحب المجد العصامي ..
صاحب النفس العفيفة ..
صاحب اليد النظيفة ..
جاب هالثروة المخيفة ..
من معاشه في الوظيفة ..
وصار في الصف الأمامي ..
احترامي .. للحرامي .. !!
احترامي .. للحرامي ..

صاحب المجد العصامي..
يولي تطبيق النظام ..
أولوية واهتمام ..
ما يقرب للحرام ..
إلا في جنح الظلام ..
صار في الصف الأمامي
احترامي .. للحرامي .. !!
احترامي .. للحرامي ..

صاحب المجد العصامي ..
يسرق بهمة دؤوبة ..
يكدح ويملي جيوبه ..
يعرق ويرجي المثوبة ..
ما يخاف من العقوبة ..
صار في الصف الأمامي ..
احترامي .. للحرامي .. !!
احترامي .. للحرامي ..

صاحب المجد العصامي ..
صار يحكي في الفضا ..
عن نزاهة ما مضى ..
وكيف آمن بالقضا ..
وغير حقه ما ارتضى ..
صار في الصف الأمام
ي

احترامي للنكوص ..
عن قوانين ونصوص ..
احترامي للفساد ..
وأكل أموال العباد ..
والجشع والازدياد ..
والتحول في البلاد ..
من عمومي للخصوص ..
احترامي للصوص  .. !!