كان الرئيس الراحل أنور السادات يسميه بالشاعر البذيء  ، و دعته الأجهزة الأمنية المصرية بشاعر تكدير الأمن العام ، و دعاه البعض بخريج السجون .  أسماه الدكتور على الراعي بالبندقية ، و قال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراجون إن به قوة تسقط الأسوار .  و دعته الجماهير الشعبية باختصار بالشاعر الفاجومى  ، المعبر عن ألامها و أمالها ، و ملهم الجماهير .

  هو الشاعر المصري الذي يكتب باللهجة العامية المصرية أحمد فؤاد نجم .  بدأ بقرض الشعر بالسجن ، و قضى بالسجون و المعتقلات حوالي ثمانية عشر عاما .  تعرف على الشيخ إمام عيسى في بداية الستينات و كونا معا ظاهرة فريدة من نوعها كان لها تأثير كبير في الشارع المصري من ضمنها انتفاضة 18 و 19 يناير سنة 1977 التي شارك فيها الشعب المصري من الإسكندرية لأسوان .  انتجا معا أكثر من مائتي أغنية و شاركا في العديد من الحفلات بجامعات مصر و مراكزها الثقافية و هيئاتها النقابية ، و في أوساط الطلبة و المثقفين و العمال .  كانا معا الصوت الأكثر بروزا بعد هزيمة يونيه ، كانا الرد الشعبي للهزيمة العسكرية للنظام .

توفى الشيخ إمام – رحمه الله – في مطلع التسعينات من القرن الماضي ، و لا زالت ظاهرة نجم / إمام في ضمير الشعب و لها جمهور كبير خصوصا بين الشباب ، و تمتد بين جموع البسطاء من الناس و تعبر عن ألامهم و طموحاتهم .  و لا زالت قصائد أحمد فؤاد نجم منتشرة بين الاوساط الشعبية المصرية و العربية .

 afnajem.jpg

روابط:

أحمد فؤاد تجم

الشاعر الثورى

الشيخ امام

من نيويورك تايمز

الادب العربى