مباركة بنت البراء شاعرة من موريتانيا – بلد المليون شاعر – ، و لها قصيدة بعنوان “أنا و الشعر” تعبر فيها عن العلاقة بينها و بين الشعر و تقول فيها :

كل الخطيئة أني لم أكن حجرا

وإنَّ هَمَّ بني دنياي لي أرق

وإنَّ لي في فضاء الحرف مدرعاً

أسلو  به كلما ناءت بي الطرق

ولي حقيبة شعر ظَلْلتُ أحملها

فيها من الأرض طعم الأرض والعبق

فيها من الطلح أغصان مشاكسة

فيها من النخل أفنان لها عذق

رسمت كل حكايا الحب في لغتي

ألوانها الطيف والعناب والشفق

وقلت هاتوا من الأوتار أجملها

ليعرف الكون كيف اللحن ينبثق

ليعزف اللحن أنغاماً مهومة

لينصف القلم الموتور من عشقوا

دنياى هذى حروف جد مثقلة

وريشة حبرها مستنفذ قلق

وحيدة فى ضباب الليل يسكنني

شوق المحبين أتلوه وأحترق

 

أمباركة بنت البراء من مواليد 1956 فى اترارزة بجنوب موريتانيا … وهى من أبرز الشواعر الموريتانيات المعاصرات ، خريجة المدرسة العليا للاساتذة ، وقد تابعت دراستها العليا بالمغرب .  و هى شغلت وظائف سامية كما صدر لها ديوان “أغنية لبلادى” سنة 1991 ، يزاوج بين اساليب الاقدمين و كتابة المحدثين .  تكتب الشعر العمودى و الحر .