إذا سقت سيارتك من مدينة المرج بالجبل الأخضر و اتجهت شرقا على الطريق الساحلي ، فأنك بعد أن تجتاز سهل المرج و بعد حوالي 65 كلم  ستصل إلى منطقة قصر ليبيا .   و إذا انعطفت إلى يسارك فى بلدة قصر ليبيا و اتجهت شمالا فأنك سترى القلعة التركية التي تأوي متحف قصر ليبيا على يسار الطريق على بعد حوالي 4 كلم من البلدة .

القلعة – المتحف

متحف قصر ليبيا

و عند استمرارك فى القيادة شمالا فانك ستصل إلى نهاية الطريق المعبد على الساحل على بعد حوالي 20 كلم. هناك سترى على يمينك فم وادي جارجارامه العريض ، و أمامك شاطئا رمليا فسيحا يحتضنه الجبل من الطرفين على مدى الأفق .  تعتبر هذه المنطقة من أجمل مناطق الجبل الأخضر على الإطلاق ، و هى موطن قبيلة الدرسة .  الشاطئ جميل و نظيف، و هو يبدأ فى العمق تدريجيا ، و به بعض الجزر القريبة.    و لولا النفايات التي يتركها الزاردين فى غابة الوادي ، و على الشاطئ الرملي البديع لكان هذا المكان من أجمل الأماكن فى ليبيا – الجنة المنسية .

 

الوادي و الشاطئ كما يبدو من جوجل

الطريق غير المعبد و الذي يبدو فى صورة جوجل متقاطعا مع الطريق المعبد الاتى من قصر ليبيا هو الطريق المفترض أن يربط ما بين طلميثة و الحنية حتى يصبح الطريق المحاذي للساحل كاملا من بنغازي إلى درنة . متى ؟ فى الساعة السعيدة.

فى اتجاه أعالي الوادي

أمواج على الشاطئ

فم الوادي كما يبدو من الشاطئ

أزهار الرمل – نبتة تكافح الطبيعة القاسية فى سبيل الحياة