في مقارنة بالأرقام ما بين انجازات 14 مليون يهودي و 1.5 مليار مسلم في العالم جمعها الدكتور  عبد المنعم حريشة و نشرها موقع المنارة للإعلام تفاجئنا أرقام مذهلة و لكنها تشرح لماذا نحن هكذا  ضعفاء و لماذا هم هكذا أقوياء يتحكمون في  العالم و لهم القول الأول في مصائره .  و إذا كنا متعودين على التعلق بنظرية المؤامرة حتى نرمى عليها فشلنا الذر يع و احباطاتنا المزمنة فقد آن لنا بأن نراجع ما تقوله الأرقام و نستخلص منها العبر لعلنا نخرج من دائرة الشعوب المرشحة للانقراض .

فماذا تقول بعض هذه الأرقام ؟

·        في المائة و خمس أعوام الأخيرة تحصل 180 عالما و مفكرا يهوديا على جائزة نوبل ، بينما تحصل على نفس الجائزة ثلاث مسلمين فقط .

·        في العالم الاسلامى كله هناك 500 جامعة ، بينما في الولايات المتحدة هناك 5758 جامعة ، و في الهند هناك 8407 جامعة .

·        لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم ، بينما هناك 6 جامعات اسرائلية في هذه القائمة .

·        نسبة التعلم في الدول النصرانية 90 % ، بينما تبلغ هذه النسبة في العالم الاسلامى 40 % فقط .

·        نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98 % ، بينما تبلغ هذه النسبة في الدول الإسلامية 50 % .

·        نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40 % ، بينما تبلغ هذه النسبة في الدول الإسلامية 2 % .

·        تصرف الدول الإسلامية 0.2 % من مجموع دخلها القومي على الأبحاث و التطوير  ، بينما تصرف الدول النصرانية ما يعادل 5 % من دخلها القومي على الأبحاث و التطوير .

·        في مقارنة ما بين المملكة المتحدة و مصر يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن  في الأولى ، بينما يتم إصدار 17 كتاب لكل مليون مواطن في الثانية .

و هكذا يبدو بأن تلقى المعرفة و نشرها كانا أساسا لهذا التميز المعرفي لليهود في الدول النصرانية ، و قد ذكر الكاتب قوائم عدة بالمتميزين من أصل يهودي في ميادين العلوم و الابتكارات الطبية و الاختراع و السياسة و أصحاب القرار ، و صناع الأسماء و الماركات العالمية ، و البارزين في ميدان الإعلام .

و بالرغم من أننا حاليا لا يبدو بأننا نملك القدرة على صنع المعرفة ، و لا على نشرها حتى و لو كانت مستوردة ، و لا نملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية ، فان الحل الوحيد لنا للخروج من هذا التخلف و الضعف يكمن في الإقبال على المعرفة و العمل بجد على نشرها بيننا ، ثم التميز بها فيما بعد .