الأبيات التي تجدونها بعد هذه المقدمة وردت فى تعليق على تدوينة سابقة لي بعنوان  ” أصوات ليبية على النت “، و هي بقلم شاعر من درنة ، اسمه مالك استيتة ، و مهداة إلى ابن عمه معاذ حسن ، و القصيدة تحوى كلمات جميلة تصف الزوجة .  الكلمات باللهجة الليبية و لكونها تزخر بالإحساس و المحبة ، و لاننى متزوج منذ أكثر من ربع القرن و أفهم ذلك ،  أحببت أن أشارك بها الجميع ، و شكرا لمالك و لمدينة درنة الجميلة …

الزوجة…..

قبل ما تكون عاده

وقبل ما تكون

فالدين النص

الزوجة ونس

وحد بيك إيحس

و ببر دفين

فيه لسرار  إتدس

* * *

هي الأم

وهى الشمعة

إللى عليها

العايله تلتم

وهى إللى ع الجريح أتخفف

و فالبكيه …للصغير أتضم

* * *

هي اللي لك أتواسى

وهى اللي أتشيل همك

معاك الحياة إاتقاسى

تبقى رفيقه فالحياة ومراسي

المركبك. . .

وين الدنيا عليك أتشد

* * *

الزوجة رفيق…

ووسعك عند الضيق…

وحد عليك أيخفف

وين الصدر عليك أيضيق

* * *

الزوجة رفق

وحد بعيونه إتحق

أيعاونك ع الدرب

إيوريك طريق الحق

* * *

الزوجة دار

وحد عليك إيغار

ومهما جرالك…

فالحياة أوصار

الحلوة و المرة

ديما بينك بالنص 

و في كلمات أخرى تقول القصيدة:

الزوجة

قبل أن تكون نصفك الثاني دينا فهي أنس .  هي شخص يحس بك ، هي بئر عميق تحفظ فيه أسرارك .   هي الأم ، و هي الشمعة التي تضئ على العائلة .  هي التي تخفف على الجريح ، و تضم الصغير لصدرها عندما يبكى .  هي التي تواسيك ، و تحمل عنك همومك و تقاسى معك متاعب الحياة .  هي رفيقة حياتك ، و مرسى تجنح إليه عندما تشتد عليك الحياة .  الزوجة رفقة ، ترى بعيونها ،  تعاونك على الدرب ، و تريك طريق الحق .  الزوجة ملاذ ، شخص يغار عليك ، و مهما جرى لك من حلو الحياة و مرها ، فهي دائما تحمل معك النصف .