” عادة ما تبدأ الأشياء الجميلة والرائعة بفكرة بسيطة ، وحلم يبدو أنه صعب التحقق في بادي الأمر ، ولكن سرعان ما تتحول هذه الأحلام والأفكار إذا ما وُجِدَ من يحيلها إلى حقائق على الأرض ، إلى هاجس يومي وفيض من العطاء والبهجة والتفاعل الحميم .فمن منا لا يهفو إلى إغفاءة أو جلسة تأمل في ظل نخلة وارفة , هناك في قلب السكون الكوني الشامل ، ومن منا لا يتمنى أن يستعيد مغامرات الشباب المبكر ، ومن هذا الذي لا يتمنى التعرف على الواحات اليانعة النظرة المنبثة بين أحضان الصحراء التي تحيط بها الكثبان الرملية الساحرة والجبال الشامخة حيث الرمال من ذهب والماء سر الحياة . هذا هو مهرجان الخريف ، كان حلم يراود الحالمين والعاشقين من الفنانين والأدباء وعشاق الأرض من أبناء وفتيات ورجال ونساء وشيوخ وعجائز مدينة هون ، حتى تحول إلى كرنفال بهيج يقام خريف كل عام . “

 

هكذا يقدم مهرجان خريف هون على صفحة موقع “ مهرجان هون السياحي الدولي “، و يشمل مهرجان التألق و الإبداع السنوي لمدينة هون المناشط التالية :

* عروض الفرق الصوفية .

* عروض لأغاني الأطفال .

* عروض للرقصات الشعبية والأهازيج التي تقام في المواسم .

* عروض لفرق الفنون الشعبية المشاركة .

* عروض للأزياء التقليدية .

بالإضافة إلى معارض تبرز :

* التمور ومنتجات النخلة .

* الحرف والصناعات التقليدية .

* المقتنيات الشعبية .

* الحلي والملابس الشعبية .

* المأكولات الشعبية .

* الأعشاب الطبية .

* الفنون التشكيلية .

* الخط العربي والنحت .

* الصور الشمسية .

* معرض الكتاب .

بينما تقوم المدينة القديمة بأقواسها المتساندة بإدخالك إلى ذاكرة الماضي ، و تشاهد  تجسيد الحياة التقليدية اليومية و عروض لألعاب الأطفال و لوحات العرس الشعبي ، و في المساء تشاهد عروض قوافل النقل الصحراوي و غيرها .

 

هي تجربة لا تنسى ، و حدث شعبي مميز وسط طبيعة صحراوية خلابة .

الصورة منقولة من موقع ” مهرجان هون السياحي الدولي “

houn girl