سطور معبرة من ملحمة غنية عن التعريف وهي احد ملاحم الشعر الشعبى.  أول من بدأ هذه الملحمة (( احوال حايلة )) الشاعر محمد بن زيدان، ثم تناولها مجموعة من الشعراء منهم الفضيل المهشهش وبو رويلة المعداني وعمر بوعوينة وحسين لحلافي.

احوال حايله بين المنام وطيبه .. احوال جبدهن للناس فيه الغيبــــه

احــــوال عجايــــب .. منهن سقيم العقل فكره غايـــــب

ان شاكيت ما تلقى حذاك حبايـب .. مفيت الشوامت بالخلاف تجيبـــه

احوال هــــــــوايــل .. احوال حايله بين القدم والجَّايــــل

احوال سرزهن تحت الشريحه مايل .. احوال بدهن ما عاد فيه نشيبـــه

طاحن رواويق اللجام دقايـــل .. اندق بالحلق عدي بعيد الصيبــــه

وطاح الكتاب بدين عصيه نصايـل .. وتفرتك كباس الجلد والتعصيـــه

احوال خلفن للعاقلين علايـــل .. مرض في الجواجي كادهم تطبيبــه

مفيت ما الله بيده يدير دلايــــل .. واللى عند ربي فرض ميش صعيبه

احــــوال يكـَـــــدَّن .. احوال بالغَرايب كل يوم يجدَّن

احوال كل باب وكل فَجْوة سَدَّن .. مفيت ما يحنَّ الله عالم غَيْبة

لَرَانب يدَيْهن للجَّوارح مَــــــدَّن .. وجا السَّبع للقَطًّوس يسْتذْرِي بَه

عَلَيْه الثعالـــــب صايْلات تعَدَّن .. بْقِي بينهن مَذْلول ماله هَيْبه

وكـــانَنْ ان تَاوَق من بعيد يردَّن .. مغير زَوْمْتَه ترْبِي عليه الرِّبيه

احـــوال يعلَّــــــن .. احوال واحْلات ، احوال ما ينْحَلَّن

اللي يقول فاتَنِّي عليه يــــوَلَّن .. يجدَّن عليه بْشَيّْ مو داري بَه

يجدن عليه بشي مــــو في باله .. ولا كان في ظنَّه انَّه يَلْفَي له

لَيَّام ع الْبْنادم يْبرمَنْ بالدَّاله .. ما هْناك يوم ولا وراه طلِيبه

ما هناك يوم ولا وراه طرِيده .. تْجِيبه بالشّقا ليله هْموم نكيده

وتجيه بالهَنا ليله افراح سعيده .. الليل والنهار يجَنْ بكل عَجيبه

الليل والنهار يجَنْ بكل أَوامــر .. يخلَّن اللي مرتاح ديما سامر

توجد نسخة كاملة من القصيدة … هنا ..